فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 43

وعن أُبيّ بن كعب رضي الله عنه أنه قال: ما مِن ماء عذبٍ إلاّ وهو يخرج من تحت صخرة بيت المقدس، التي في بيت المقدس.

وعن نوف البكالي قال: الصخرة يخرج من تحتها أربعة أنهار من أنهار الجنة: سيحان، وجيحان، والفرات، والنيل.

وعن كعب الأحبار قال: قال الله تعالى لصخرة بيت المقدس: أنتِ عرشي الأدنى، ومِن تحتكِ / بسطت الأرض، ومنكِ ارتفعت إلى السماء، ومن تحتك جعلت كل ماء عذب، يطلعُ على رؤوس الجبال.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عيه وسلم: لمَّا أُسري بي إلى بيت المقدس، أتاني جبريل إلى الصخرة، فقال: مِن ها هنا عرج ربك إلى السماء، فألهمني الله تعالى أنْ قلت: نحن بموضع عرج منه ربي، فصليتُ بالنبيين، ثم عُرِج بي إلى السماء. نقلته من باب تواضع الصخرة.

وعن أبي إدريس الخولاني رضي الله عنه قال: يُحوِّل الله تعالى صخرة بيت المقدس يوم القيامة مرجانة بيضاء كعرض السماء والأرض، ثم يضع عليها عرشه، ويضع ميزانه، ويقضي بين عباده، ويسيرون منها إلى الجنة، وإلى النار.

وعن أبي البخترى قال: تُكره الصلاة في سَبْع / مواطن: على ظهر الكعبة، وعلى صخرة بيت المقدس، وعلى طور زيتا، وعلى طور سيناء، وعلى الصفا والمروة، وعلى الحمرة [1] ، وعلى جبل عرفة [2] .

وعن حسن بن علي بن أحمد الواحدي، قال في قوله عزَّ وجلَ: [ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ] [3] قال: يدعو إسرافيل مِن صخرة بيت المقدس، ينفخ في الصور بأمر الله تعالى بعد الموت.

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليلة أُسري بي إلى بيت المقدس، غربي الصخرة.

وعن عبد الله بن سلام: مَن صلّى غربي الصخرة، وشرقيها ألف ركعة دخل الجنة قبل موته، يعني يراها في منامه.

وقال كعب الأحبار رضي الله عنه: مَن أتى بيت المقدس، فصلّى عن يمين الصخرة وشمالها / ودعا موضع السلسلة، وتصدّق / بما قلّ أو كثر، استُجيب دُعاؤه.

(1) ربما الصواب: الجمرة. أي لا يصلى فوق مواضع الجمرة التي يرمي الحجاج فيها إبليس.

(2) 3 روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أنْ يُصلى في سبعة مواطن (في المزبلة، والمجزرة، والمقبرة، وقارعة الطريق، وفي الحمام، وفي معاطن الإبل، وفوق ظهر بيت الله) .

(3) الروم 25

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت