فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 43

أخرجه القزويني. نقلته من باب إسراج بيت المقدس.

وعن كعب رضي الله عنه أنه قال: لمَّا فرغ سليمان عليه السلام من بناء بيت المقدس، وضع القربان في رحبة المسجد، ثم قام على الصخرة، ثم قال بعد ثناءٍ / وحمد: اللهم إنّي أتوسل إليك، وأسألك لمَن دخل هذا المسجد خمس خِصال: أن لا يدخل إليه مذنب لم يَعْمَدْهُ إلاّ لطلب التوبة أن تتقبل منه، وتتوب عليه، وتغفر له ذنبه، ولا يدخل إليه سقيم، لم يعمده إلاّ لطلب الشِّفاء أن تشفيه من سَقَمه، وأن تغفر له ذنبه، ولا يدخل إليه مقحط لم يعمده إلاّ لطلب الاستسقاء أنْ تسقي بلاده، وأن لا تصرف بصرك عمن يدخله حتى يخرج منه، اللهم إنْ كنتَ أجبتَ دعوتي، وأعطيتني مسألتي فاجعل علامة ذلك تقبل قرباني، فنزلت نار من السماء، فاحتملت القربان، وصعِدت به إلى السماء.

نقلته من آخر باب بناء سليمان بيت المقدس.

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله / صلى الله عليه وسلم: لمَّا بنى سليمان بيت المقدس سأل ربه عزّ وجلّ أن يعطيه ثلاثا، فأعطاه اثنتين، وأنا أرجو أن يكون أعطاه الثالثة، سأله مُلكًا لا ينبغي لأحد من بعده، فأعطاه، وسأله حُكمًا وعِلْماَ لا ينبغي لأحد من بعده، فأعطاه ذلك، وسأله أن لا يأتي هذا البيت أحدُ يصلي فيه إلاّ رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وأنا أرجو أن يكون أعطاه ذلك.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: إنّ سليمان بن داود عليهما السلام لمَّا فرغ من بناء بيت المقدس قرّب قربانا، فتُقُبِّل منه، ودعا الله تعالى بدعوات، منهن: اللهم أيّما عبدٍ مؤمن بك زارك في هذا البيت، تائبا إليك إنما جاء يغتسل من خطاياه وذنوبه أن تقبل منه، وتتركه من خطاياه وذنوبه / كيوم ولدته أمه. وفي رواية: وتنزعه من خطاياه.

وفي رواية عن عبد الله أيضا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ سليمان بن داود عليهما السلام لمَّا فرغ من بناء بيت المقدس، سأل الله حكما يُصادق حُكمه، وعِلما ومُلكا لا ينبغي لأحد من بعده، ولا يأتي هذا المسجد أحد لايريد إلاّ الصلاة فيه إلاّ خرج من خطيئته كيوم ولدته أمه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمَّا اثنتان فقد أُعطيهما، وأنا أرجو أن يكون أُعطين الثالثة.

رواه النسائي، ورواه ابن ماجة.

وعن العوام أنه قال: ذُكِر لنا أنّ سليمان عليه السلام لمَّا فرغ من بناء بيت المقدس ذبح ثلاثة آلاف بقرة، وسبعة آلاف شاة، ثم قال: اللهم مَن أتاه مِن ذي ذنب فاغفر له ذنبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت