ألا فليحذر المقدّسين للأضرحة من معصية الصادق الأمين - صلى الله عليه وسلم - حتى لا يصيبهم قول الله تعالى: [ ... فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ] النور 63.
وكذلك فليحذروا الخروج عن هدي المؤمنين الصادقين. قال تعالى: [وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا] النساء 115.
أسال الله أن يهدينا ويهديهم إلى سبيل الرشاد