فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 130

المبحث السادس

الأضرحة المكتشفة

في حضرموت أضرحة لأنبياء وأولياء اكتشفت في أزمنة مختلفة جعلت من القبوريين يلقون هالة من التقديس على حضرموت. فهي عندهم مهبط الأنبياء وعش الأولياء

قال ابن عبيد الله السقاف ـــ رحمه الله ـــ: (لا غرابة بكثرة الأنبياء [1] في حضرموت فهي مقر الأمم الكثيرة البائدة) [2] .

ومن المفارقات أن العالم المتحضر يكتشف صناعات واختراعات جديدة والقبوريون في حضرموت يكتشفون لنا أضرحة جديدة والأيام القادمة حبلى بالجديد والعجيب.

سارت مشرقة وسرت مغربًا ** شتان بين مشرّق ومغرّب

ولا يخفى أيضًا جهود بعض الجهات الخارجية في البحث والتنقيب عن القديم والبائد من ثقافات الأمم لإضعاف روح الانتماء للإسلام والعودة بالمسلمين إلى العوائد الجاهلية [3] وفي حضرموت بعضًا منها، وأصبح إحياء هذه الآثار والأضرحة والمزارات على حساب ديننا وعقيدتنا لجذب السياح والزوار من جميع أقطار العالم على أنها تراث إنساني فريد وإنها من المعالم التاريخية للمدن، ولإحياء ما يسمى (السياحة الدينية) فقبر هود يرّوج له: أنه أقدم قبر موجود في العالم وأن له أكثر من 4000 سنة [4] .

(1) يزعم القبوريون أن بحضرموت 35 نبيًا. [راجع القبورية للمعلم [ص 393] .

(2) ابن عبيد الله السقاف (معجم بلدان حضرموت [ص 174] ) .

(3) محمدالهبدان (مقال تعظيم الاثار) (مجلة البيان 1422 [العدد 162 ـ ص 9 - 11]

(4) سالم الشاطري (نيل المقصود) ص 48 - 49

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت