فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 130

وذو الخلصة: هو صنم تعبده دوس في الجاهلية وتسمى الكعبة اليمانية على مشارف وادي تباله وقد هدمه الصحابي جرير بن عبد الله البجلي في 150 فارسًا ولكنها أعيدت عبادته بعد ذلك.

فجهز الملك عبد العزيز بن سعود سنة 1344 هـ حملة لهدمه وكان البنيان قويًا بحيث لا يقدر على زحزحة الحجر الواحد إلا عشرات الرجال [1] .

2 ـ الحملة الثانية:

بقيادة ناجي بن محمد مشاري عام 1227 هـ بعد أن مضت على الحملة الأولى إلى حضرموت ثلاث سنوات فقط والهدف منها ترسيخ مكاسب الحملة الأولى فبقيت بعض المناطق مجددة العهد لم يستطع القبوريون الوصول إليها ومنهن خشامر وآل علي جابر [2] وعادت بعض المناطق إلى سالف عهدها فشيَّدت ما تخرَّب من قبابها وجُدِّد بعضها.

2)دور جمعية الإصلاح والإرشاد العربية:

إننا لن نستطيع أبدًا إن نغفل دور الإرشاديين الحضارم الذين حاربوا البدع والجهل والخرافات وقاموا بنشر العلم والتوحيد بين جميع شرائح المجتمع الحضرمي وكان لدعاتها دور مشكور في محاربة القبورية في حضرموت [3] ومن دعاتها البارزين الشيخ أحمد بن محمد سوركتي والأستاذ صلاح البكري صاحب كتاب (تاريخ حضرموت السياسي)

3)الانفتاح على الوحدة:

بعد توحيد الشطرين والتقاء اليمنيين سنة 1990 م انفتح اليمن في الجنوب على العلم الشرعي الذي ظل محرومًا منه إبان الحكم الشيوعي والذي أغلقت فيه مدارسه ومعاهده واقتيد كثير من علمائه إلى غياهب السجون، وظل الجنوب منغلقًا على نفسه يرزخ تحت أقدام الظلم والخرافة.

(1) راجع موقع الصوفية على الإنترنت صفحة (الصوفية في حضرموت اليمن) .

(2) قديمًا كان بعض الزوار يهددون الأولياء بآل علي جابر إن لم يلبوا له رغباتهم، فهذا أحدهم يخاطب البحر في قبره ويقول له: ... (وعزة المعبود إن لم تُذهب الحمى عن ولدي محمد لأصبح في خشامر عند بن علي جابر) . [راجع كتاب تذكير الناس للعطاس ص 220] .

(3) أحمد المعلم (القبورية في اليمن) ص 678 - 679

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت