تريم وعينات حتى وصلوا إلى قبر هود بعد أن هدموا كل القباب والمشاهد التي على طريقهم ولم يتعرضوا لأحد بأذى ولم يهلكوا حرثًا ولا نسلًا [1] ومكثوا أربعين يومًا ثم عاد ابن قملا مع جيشه بعد أن استجاب لدعوته أفراد وجماعات من حضرموت وتأثروا بها ومن هؤلاء:
1)عبد الله بن يماني. 2) عبد الله بن عوض غرامه حاكم تريم توفي 1255 هـ.
3)آل علي جابر بخشامر [2] . 4) بعض من آل كثير.
5)أحمد بن جعفر الحبشي [3] . (الحوطة) 6) علوي بن سقاف الجفري توفي 1273 هـ. 7) عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف (سيؤن) .
8)أبو بكر بن عبد الله الهندوان (تريم) توفي سنة 1248 هـ. 9) علي أحمد باصبرين توفي سنة 1304 هـ.10) عبد الله بن حسن بلفقيه توفي 1266 هـ.
11)حسن علوي بن شهاب توفي 1333 هـ وهو صاحب كتاب (الرقية الشافية من سموم النصائح الكافية)
ولم تكن هذه الحملات بحضرموت فحسب بل شملت بعض البلدان الأخرى ومنها العراق [4] وخصوصًا كربلاء وهدمت قبة الحسين عام 1216 هـ في عهد الملك سعود بن عبد العزيز ومنها الحملة التي هدمت ذا الخلصة الذي قال عنه النبي - صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة) [5] .
(1) ابن عبيدالله السقاف (معجم بلدان حضرموت] ص 540) .
(2) خشامر: قرية على سفح الجبل قريبة من العقاد وهي غرب شبام.
(3) هو أحمد بن جعفر بن أحمد بن زين الحبشي أنكر ضرب الدفوف في المسجد ونهض لتكسيرها فضربوه فخرج مغضبا من الحوطة متوجهًا إلى خشامر السنية. ومات فيها-رحمه الله.
(4) (دمعة على التوحيد [ص 153] ) .
(5) رواه البخاري رقم (7116) ومسلم (266) .