، وإذا حملتنّ من أزواجكن، وحضركنّ الطلق؛ حتى إذا وضعتن ما في بطونكن غقر الله لكن الكبائر، بما أصابكن من الوجع، وكتب الله لكن ما في نفاسِكن، كل يوم عبادة ألف سنة، صيام نهارها، وقيام ليلها، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا حبلت المرأة من زوجها سُمِّيت في السماء شهيدة، وكان نفاسها جهادا، وخدمة بصبيانها سترا من النار، وغسلها من جنابتها خير لها من ألف دينار تتصدق بهن على الفقراء والمساكين.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا استغفرت المرأة الحائض وقت صلاتها كل يوم سبعين مرة، كتب الله تعالى لها ألف ركعة، وغفر لها سبعين ذنبا، ورفع لها سبعين درجة، ورفع لها بكل شعرة في جسدها حجة وعمرة، فإذا اغتسلت وصلت ركعتين، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد ثلاث مرات، غفر الله لها كل ذنب عملت من صغير أوكبير، ولم يكتب عليها خطيئة إلى الحيضة الأخرى، وإنْ ماتت ماتت شهيدة، وسُئل صلى الله عليه وسلم: مَن خير النساء؟ قال: التي لم تخالف زوجها فيما يأمر، فقيل: مَن شرُّهنّ؟ قال: التي تخالف بعلها، ولم تطلب رضاه، وقال عليه الصلاة والسلام: ما من امرأة فرحت بما أتى به زوجها، ولم تقل أُريد خيرا من هذا إلاّ غفر الله ذنوبها، وإن كانت عدد نجوم السماء.