الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده"."
وتبرأ سبحانه ممن اتخذ الكفار أولياء من دون المؤمنين وحذره نفسه أشد التحذير فقال"لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير"…).
الثاني عشر: وقال العلامة البرزلي رحمه الله، في نوازله (أحفظ أن المعتمد بن عباد استغاث بهم [أي النصارى] في حرب المرابطين، فنصرهم الله عليه وهرب هو، ثم نزل على حكم يوسف بن تاشفين أمير صنهاجة، فاستفتى فيه الفقهاء فأكثرهم أفتى أنها ردة، وقاضيه مع بعضهم لم يروها ردة، ولم يبح دمه بالردة، فأمضى ذلك من فتواه ولم يبح دمه وأخذ بالأيسر ونقله إلى أغمات وأسكنه بها إلى أن مات بها) نقلا عن"النوازل الصغرى"للعلامة محمد المهدي الوزاني (1/ 415،428) ، وهو بنصه في النوازل الكبرى، له، المسماة ب"المعيار الجديد الجامع المعرب عن فتاوى المتأخرين من علماء المغرب" (3/ 23) .
الثالث عشر: فتوى أبي العباس بن زكري رحمه الله: جاء في النوازل الصغرى (1/ 419) (وقد سئل أبو العباس بن زكري عن قبائل المغرب الأقصى امتزجت أمورهم مع النصارى وصارت بينهم محبة، حتى إن المسلمين إذا أرادوا الغزو أخبر هؤلاء القبائل النصارى، فلا يجدهم المسلمون إلا متحذرين، وربما قاتلوا مع النصارى.
فأجاب: ما وصف به القوم المذكورون يوجب قتلهم كالكفار الذين تولهم، ومن يتول الكفار فهو منهم).
الرابع عشر: فتوى الفقيه أبو الحسن علي بن عبد الله الأنصارى رحمه الله:
جاء في النوازل الصغرى (1/ 419) : (وسئل الفقيه أبو الحسن علي بن عبد الله الأنصاري عن أناس سكنوا بأوطانهم، والنصارى يجاورونهم، وهم على ثلاثة أقسام: … وقسم نيتهم أن يسكنوا ببلدهم ويغرموا للنصارى.