(الولاء للمؤمنين وعدم إعانة الكافرين عليهم، إذ أن الحكم في مناصرة الكافرين على المسلمين، وتولي اليهود والنصارى جليٌّ مُشرق لا لبس فيه ولا غموض، تواردت عليه آيات الكتاب، وأبدأَ القرآن فيه وأعاد"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدى القوم الظالمين"وقال تعالى"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة. ."ولذا عدّ العلماء تولي الكافرين ومظاهرتهم على المسلمين انسلاخًا من الدين، قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - في نواقض الإسلام:"الناقض الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قوله - تعالى:"ومن يتولهم منكم فإنه منهم"وقال الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله -"الكفار الحربيون لا تجوز مساعدتهم بشيء، بل مساعدتهم على المسلمين من نواقض الإسلام لقوله - عز وجل:"ومن يتولهم منكم فإنه منهم"أ. هـ) .
(ومما سبق يتبين أن التعاون مع أمريكا في العدوان على أفغانستان سواء كان بالرجال أو المال أو السلاح أو الرأي هو من قبيل مظاهرة الكفار على المسلمين، وهو كفر وردة عن الإسلام، وهذا الحكم يشمل الأفراد والجماعات وغيرهم) .
التاسع والأربعون: وقال الشيخ علي الخضير حفظه الله:
(أما مسالة مظاهرة الكفار فأعظم من بحثها هم أئمة الدعوة النجدية رحمهم الله واعتبروا ذلك من الكفر والنفاق والردة والخروج عن الملة وهذا هو الحق ويدل عليه الكتاب والسنة والإجماع…) .
الخمسون: وقال الدكتور عبد العزيز بن محمد العبد اللطيف في"نواقض الإيمان القولية والعملية"ص 381،382