فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 24

(النوع الرابع: من سلم من هذا كله، [أي فعل الشرك، وتفضيل المشركين على الموحدين، وكراهية أهل التوحيد] لكن أهل بلده يصرحون بعداوة التوحيد واتباع أهل الشرك ويسعون في قتالهم، وعذره أن ترك وطنه يشق عليه، فيقاتل أهل التوحيد مع أهل بلده، ويجاهد بماله ونفسه، فهذا أيضا كفر، لأنهم لو أمروه بترك صيام رمضان ولا يمكنه ذلك إلا بفراق وطنه فعل، ولو أمروه أن يتزوج امرأة أبيه ولا يمكنه مخالفتهم إلا بفعل ذلك فعل) 0 مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 4/ 301

الثاني والعشرون: وقال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

(الدليل الثامن عشر: قوله تعالى"ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنك والله يشهد إنهم لكاذبون"… فإذا كان من وعد المشركين في السر بالدخول معهم، ونصرهم والخروج معهم إن جلوا، نفاقا وكفرا وإن كان كذبا، فكيف بمن أظهر ذلك صادقا؟ وقدم عليهم ودخل في طاعتهم، ودعا إليها ونصرهم، وانقاد لهم وصار من جملتهم، وأعانهم بالمال والرأي؟ هذا مع أن المنافقين لم يفعلوا ذلك إلا خوفا من الدوائر، كما قال تعالى:"فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة" [المائدة: 52] وهكذا حال كثير من هؤلاء المرتدين في هذه الفتنة، فإن عذر كثير منهم هذا، هو العذر الذي ذكره الله عن الذين في قلوبهم مرض، ولم يعذرهم الله به …) . الدرر السنية 8/ 137، مجموعة التوحيد ص 209

الثالث والعشرون: وقال الشيخ سليمان أيضا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت