وفي حديث ابن مسعود مرفوعًا: (إن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله) [1] .
وفي حديث أسامة بن شريك أنه بينما كان عند النبي - جاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتداوى؟ فقال: (نعم: يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد) قالوا: وما هو؟ قال: (الهرم) [2] . وفي حديث أبي الدرداء مرفوعًا أن رسول الله - قال: (إن الله جعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام) [3] .
وفي حديث أبي خزامة: قلت: يا رسول الله أرأيت رقى نسترقيها ودواء نتداوى به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئًا؟ قال: (هي من قدر الله) [4] . وفي حديث زيد بن أسلم مرسلًا أن النبي - قال لرجلين: (أيكما أطب؟) قالا: وفي الطب خير؟ قال: (أنزل الداء الذي أنزل الدواء) [5] .
(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند، ج 1 ص 377.
(2) أخرجه ابن ماجة في كتاب الطب، باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، سنن أبي ماجة، ج 2 ص 1137، برقم (3437) .
(3) أخرجه أبو داود في كتاب الطب، باب في الأدوية المكروهة، سنن أبي داود، ج 4 ص 7، برقم (3874) .
(4) أخرجه ابن ماجة في كتاب الطب، باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، سنن ابن ماجة، ج 2 ص 1137، برقم (3437) ، وأخرجه الترمذي في كتاب القدر، باب ما جاء لا تردّ الرقى ولا الدواء من قدر الله شيئًا، سنن الترمذي، ج 4 ص 395، برقم (2148) .
(5) أخرجه الإمام مالك في الموطأ، باب تعالج المريض، برقم (1712) ، رواية يحيى الليثي، ص 674.