والتداوي لا يخرج في استعمال الفقهاء عن المعنى اللغوي له، فهو: «استعمال ما يكون به شفاء المرض بإذن الله من عقار (طبي) أو رقية، أو علاج طبيعي: كالتمسيد ونحوه [1] .
المبحث الأول
حكم التداوي من الأمراض
لما كان حفظ النفس من أهم الضرورات الشرعية اللازمة، فقد اقتضى هذا اتباع مختلف الأسباب التي تؤدي لهذا الحفظ؛ فالإنسان - ولله المثل الأعلى - عندما يغرس الشجرة وأنواع النبات يتعهدها بالماء، ويعمل على حفظها من الآفات، وعندما يبني البناء
(1) معجم الفقهاء لقلعجي وقنيبي ص 126.