السماء وهو السميع العليم) ثلاث مرات؛ لم يضره شيء في ذلك اليوم أو في تلك الليلة» [1] .
وعن أبي مسعود - رضي الله عنه - قال: قال النبي: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» [2] .
وتقدم حديث «مسلم» عن خولة بنت حكيم - رضي الله عنها - عن رسول الله - فمن نزل منزلًا أن يقول: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» .
ثانيًا: تقرأ الرقية لرفع البلاء بعد وقوعه:
قد تقدم ذكر طائفة من الأحاديث المرفوعة الصحيحة في هذا المعنى عن عائشة رضي الله عنها في رقية جبريل النبي - في مرضه وشكواه، وعن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه في وضع اليد على موضع الألم من الجسد ثم القراءة ونحوها؛ مما يفيد فعل النبي - ورقيته لنفسه، ورقيته - لغيره، ورقية غيره له -، وترغيب النبي - في ذلك، ووصيته لمن وجد ألماّ أو نزل به بلاءٌ [3] .
(1) أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (1/ 66) . واللفظ له، وأبو داود في «سننه» : كتاب الأدب: باب ما يقول إذا أصبح (ح 5088) والترمذي في «سننه» : كتاب الدعوات: باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أسمى (ح 3399) وقال: «هذا حديث حسن غريب صحيح» ، وابن ماجه في «سننه» : كتاب الدعاء: باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى (ح 3869) . وصححه الألباني في «صحيح السنن» . وجاء في بعض طرق الحديث قصة: «كان أبانُ قد أصابه طرف من الفالج، فجعل الرجل ينظر إليه، فقال له أبان: ما تنظر إلى؟ أما الحديث كما قد حدثتك، ولكين لم أقله يومئذ، ليمضي الله على قدره» .
(2) متفق عليه: «صحيح البخاري» كتاب: فضل القرآن: باب فضل سورة البقرة (ح 5009) «صحيح مسلم» كتاب صلاة المسافرين: باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة (ح 808) .
(3) راجع ما تقدم ذكره من نصوص في موضع مشروعية الرقية.