قال الله تعالى: (( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء ) ).البينة (5) .
وقال الله تعالى: (( قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ) )الزمر (11) .
وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى ...". أخرجه البخاري في الإيمان (54) ، ومسلم في الإمارة برقم (1907) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا وابتغى به وجهه".السلسلة الصحيحة حديث رقم (52) ،وصحيح الترغيب رقم (8) ورقم (1331) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كل عمل ابن آدم له إلا الصيام والصيام لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك يوم القيامة". [1]
الخلوف: بضم الخاء: هو تغير رائحة الفم من الصوم.
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه". [2]
(1) رواه البخاري برقم (5790) ، باب مَا يُذْكَرُ فِي الْمِسْك، ومسلم في كتاب الصيام برقم (2660) ، باب فضل الصيام.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه برقم (1880) ، باب مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا وَنِيَّة، ومسلم برقم (1729) ، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح.