الصفحة 13 من 23

قومتي ومن قصر في حقها حتى ضعفت وتضررت كان ظالما. اهـ. لطائف المعارف (1/ 138) .

ونظائره في الأحاديث الصحيحة متعددة.

سادسًا: تعجيل الفطر.

على الصائم أن يتعجل في الفطر كما عليه أن يؤخر السحور خلافًا لليهود والنصارى، وهذه هي سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام.

عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر". رواه البخاري في الصوم برقم (1957) ، ومسلم في الصيام برقم (1098) .

وفي رواية عنه - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تزال أمتي على سنتي ما لم تنتظر بفطرها النجوم". صححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (1074) .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نعجّل إفطارنا ونؤخر سحورنا ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة".صحيح الجامع رقم (2282) .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يزال الدين ظاهرًا ما عجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون".

وإن من السنة أن يكون الفطر على تمر فإنه بركة وهو أنسب للجسم من الناحية الصحية كما قرره الأطباء، فإن لم يتوفر فليكن الفطر على ماء فإنه طهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت