ومن السنة الدعاء لمن فطر صائمًا، فيقال له ما ورد عن أنس أن النبي كان إذا أفطر عند أهل بيت قال: أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة.
صلاة الجماعة في المسجد مطلوب من العبد وواجب عليه في رمضان وفي غيره لما فيها من الأجر العظيم والثواب الجزيل.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد غفر الله له ذنوبه".رواه مسلم (232) .
وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلًا". [1]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة". رواه البخاري ومسلم.
كما أن المتخلف عنها يستحق العقاب ويكون على خطر عظيم.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من سَمِعَ النداءَ فلم يُجبْ، فلا صلاة له إلا من عُذر".صحيح الترغيب (426) ، وصحيح الجامع (6300) .والعذر هو الخوف أو المرض
(1) رواه أبو يعلى والبزار والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، وصححه الألباني في الترغيب برقم (184) .