وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا لي حُزَمًا من حطب، ثم آتي قومًا يصلون في بيوتهم، ليست بهم علة، فأحرِّقَها عليهم".
فقيل ليزيد - هو ابن الأصم- الجمعة عنى أو غيرها؟ قال: صُمَّت أذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة يأثره عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ما ذكر جمعة ولا غيرها. [1]
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: من سمع"حي على الفلاح"فلم يُجب، فقد ترك سنة محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. صحيح الترغيب (432) .
وعنه، أنه سئل عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يصلي في جماعة ولا يجمع فقال: إن مات هذا فهو في النار". رواه الترمذي. لا يجمع: أي لا يصلي الجمع."
فكيف تريد الفوز في رمضان وتترك صلاة الجماعة في المسجد!؟.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه". [2]
وعنه - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمةٍ فيقول:"من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما"
(1) رواه مسلم برقم (651) ، وابو داود (549) واللفظ له، وابن ماجة والترمذي مختصرًا. وبنحوه أخرجه البخاري.
(2) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان برقم (37) وفي كتاب صلاة التراويح (2009) ، باب فَضْلِ مَنْ قَامَ رَمَضَان، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين (1776) ، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح.