الصفحة 4 من 23

يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا".رواه البخاري برقم (2743) ، ومسلم برقم (2607) ."

فعليك أخي الكريم أن تكون صادقًا مع الله سبحانه وتعالى في رمضان وفي غير رمضان، فلو رآك الله تعالى أنك تريد الفوز في رمضان بصدق إلا أعطاك هذا الفوز، وما من عبد يطلع الله على قلبه فيرى أنه يريد الشهوات وعمل السيئات في رمضان إلا لم يبال الله به في أي واد هلك. وعلى قدر صدقك يكون فوزك.

ومن علامات صدق العبد أن يكون عازما على اغتنام كل دقائق ولحظات رمضان في طاعة الله وذلك بعمل برنامج يومي يملئ بالطاعات والعبادات حتى لا يترك مجالا لنفسه أن تشغله بالمعصية، وأن يحاول قدر استطاعته أن يتقن هذه الطاعات والعبادات. ومن أعظم الطاعات في رمضان تلاوة القرآن الكريم بتدبر وفهم وعمل، ورمضان هو شهر القرآن.

وعليك أن تغتنم رمضان لتعويد نفسك على أنواع من الطاعات، فلا ينتهي رمضان إلا وقد أخذ حظه منه وتزود بزاد من الأعمال الصالحة التي تربت النفس عليها. والله لا يضيع لك هذه الأعمال والطاعات.

ثالثًا: الإخلاص لله تعالى

عليك أخي الصائم أن تخلص النية لله تعالى في صيامك شهر رمضان وتحتسب الأجر عنده سبحانه.

ولإخلاص هو: كتمان العبادة والحسنات عن الخلق، وبذل ما بوسعك لمحبوبك.

والإخلاص: هو ما أريد به وجه الله تعالى، وهو ضد الرياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت