الصفحة 20 من 23

وعنه - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه". [1] وفي رواية لمسلم قال:"من يقيم ليلة القدر فيوافيها"أراه قال:"إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه".

فمن قامها وأحياها إيمانا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه كما ثبت ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

حادي عشر: من صام رمضان ثم اتبعه ستًا من شوال.

عن أبي أيوب - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر". [2]

الحسنة بعشر أمثالها فرمضان ثلاثون يومًا وستة أيام من شوال تلك ستة وثلاثون يوما وأجرها ثلاث مئة وستون حسنة فتلك سنة كاملة وهذا كصيام الدهر لمن واظب على ذلك.

وعن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة ومن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها". صحيح الترغيب برقم (1007) .

(1) أخرجه البخاري في كتاب الصوم برقم (1901) ، باب فَضْلِ مَنْ قَامَ رَمَضَان، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (1779) ، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح.

(2) أخرجه مسلم في كتاب الصيام برقم (2750) ، باب استحباب صوم ستة أيام من شوال اتباعًا لرمضان، وأبو داود برقم (2434) ، باب في صوم ستة أيام من شوال، ورواه الترمذي برقم (754) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت