الصفحة 18 من 23

تقدم من ذنبه". أخرجه البخاري في كتاب الإيمان برقم (37) و أخرجه مسلم في صلاة المسافرين برقم (1777) ."

قوله - صلى الله عليه وسلم: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا» قال النووي: معنى إيمانًا تصديقًا بأنه حق مقتصد فضيلته، ومعنى احتسابًا أن يريد الله تعالى وحده لا يقصد رؤية الناس ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص، والمراد بقيام رمضان صلاة التراويح، واتفق العلماء على استحبابها. شرح النووي على صحيح مسلم.

وقال ابن حجر: قوله:"إيمانا"أي تصديقا بوعد الله بالثواب عليه،"واحتسابا"أي طلبا للأجر لا لقصد آخر من رياء أو نحوه .. فتح الباري.

وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال:"صمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رمضان، فلم يقم بنا شيئًا من الشهر، حتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، فلما كانت السادسة لم يقم بنا، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل، فقلت: يا رسول الله! لو نفلتنا قيام هذه الليلة، فقال:"إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حُسِبت له قيام ليلة"."

فلما كانت الرابعة لم يقم، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس، فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح، قال: قلتُ: ما الفلاحُ؟ قال: السحور، ثم لم يقم بنا بقية الشهر"."

صححه الألباني في صلاة التراويح (ص 16/ 17) وصحيح أبي داود (1245) والإرواء (447) .

عزيمة: لا يأمرهم أمر إيجاب وتحتيم، بل أمر ندب وترغيب. شرح النووي (6/ 39) .

تنبيه مهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت