فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 411

2 -الاحتفال بالإسراء والمعراج.

كذلك لم يثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا صحابته الكرام أنهم احتفلوا برحلة الإسراج والمعراج، ومن قال بذلك فعليه بالدليل، ولا دليل صحيح عليه.

بل لا يعلم متى هي في أي شهر أو يوم.

والصحيح لم يرد وقت معين لهذه الرحلة المباركة الثابتة في الكتاب والسنة المطهرة.

ونقل ابن قيم الجوزية عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنه قال:"لم يقم دليل معلوم لا عن شهرها، ولا عشرها، ولا على عينها، بل النقول في ذلك منقطعة مختلفة، ليس فيها ما يُقطع".

وقال: ولا كان الصحابة والتابعون لهم بإحسان يقصدون تخصيص ليلة الإسراء بأمر من الأمور، ولا يذكرونها، ولهذا لا يُعرف أي ليلة كانت، وإن كان الإسراء من أعظم فضائله - صلى الله عليه وسلم -، ومع هذا فلم يُشرع تخصيص ذلك الزمان، ولا ذلك المكان بعبادة شرعية".اهـ. [1] "

3 -التكبير الجماعي وتخصيصه بعد الصلاة فقط

من السنة أن يكبر العبد المسلم في العيدين، ولكن يكون التكبير انفراديًا كل على حِدَة ولا يكون جماعيًا، وهذا هو فعل الصحابة الكرام رضوان الله عليهم. ولا يكون التكبير بعد الصلوات فقط بل في كل وقت وفي أي مكان سواء كان في السوق أو في المسجد أو في البيت وما شابه ذلك. ولا يترنمون بالتكبير ولم يجري عليه فعل السلف الصالح رضوان الله عليهم.

4 -الاختلاط في العيد.

يقع بعض الناس في العيد في بعض المخالفات الشرعية، ومن هذه المخالفات اختلاط الرجال بالنساء كأن يزور الرجل بعض أقاربه ويسلم على بعض النساء وبالعكس، كأن يقوم هو بالسلام والمصافحة على بنت عمه أو بنت خاله أو بنت خالته أو أخت زوجته وما شابه ذلك وغالبا ما يكون هناك اختلاط! وهذا كله

(1) زاد المعاد (1/ 57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت