وقالوا أيضًا: أشعر الهدي إن شئت، وإن شئت فلا تشعر. مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 176) .
وعن حجاج عن عطاء وعبدالرحمن بن الأسود أنهما قالا: تحلل ثم تشعر. [1]
وعن عطاء قال: رأيت أناسا من أصحاب النبي @ يتبعون الغنم مقلدة [2]
وكان الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور يرون تقليد الغنم. [3]
قال الخطابي: الغنم قد يقع عليها اسم الهدي وزعم بعضهم أن الغنم لا يطلق عليها اسم الهدي. وفيه أن الغنم تقلد، وبه قال عطاء، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق. وقال أبو حنيفة وأصحابه: إذا ساق الهدي ثم قلده فلا تقلد الغنم وكذلك قال مالك. قال المنذري: وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه بنحوه. عون المعبود (5/ 174) .
وعن قيس بن سعد عن عطاء قال: رأيت الكِباش تقلَّد. [4]
و عن عطاء قال: يضرب ويخطم إذا خاف عليها أن تهلك. [5]
(1) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 177) .
(2) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج.
(3) كتاب الإشراف لابن المنذر (3/ 188) ، دار المدينة.
(4) المحلى (5/ 104) ، التمهيد (22/ 265) .
(5) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 231) .