قال أبو بكر ابن المنذر: وممن روينا عنه الرخصة فيه علي، وعمار، وابن المسيب، والحسن البصري. وقال مالك: في المكسورة القرن جائز إلا أن يكون يَدْمَا فلا يصلح. كتاب الإشراف لابن المنذر (3/ 407) ، دار المدينة.
وعن عطاء قال: لا بأس بالهدي إذا عطب أن يبيعه ويستعين بثمنه في هدي آخر. [1]
قال أبو بكر ابن المنذر: قال مالك يأكل منه ويطعم من أحب من الأغنياء، والفقراء، ولا يبيع منه شيئًا. وقال عطاء: يصنع به ما شاء.
ثم قال ابن المنذر: إذا كان له أن يطعم الأغنياء باع وفعل به ما شاء. [2]
ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلد الهدي وأشعره. [4]
وثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلد الهدي نعلين .. [5]
وعن وكيع عن عمر بن ذر عن عطاء أن عائشة كانت تقلد الغنم.
وعن ليث عن عطاء وطاوس ومجاهد قالوا: ليس الإشعار بواجب. [6]
(1) المصنف لابن أبي شيبة (3/ 348) ، التمهيد (22/ 269) ، المغني (5/ 435) .
(2) كتاب الإشراف لابن المنذر (3/ 350) ، دار المدينة.
(3) قلدها: وضع لها القلادة التي توضع للهدي وكانوا يضعون لها النعال.
(4) رواه البخاري في الحج برقم (1699) ، ومسلم في الحج برقم (1243) .
(5) رواه البخاري في الحج برقم (1706) ، ومسلم في الحج برقم (1243) .
(6) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 176) .