وعن ابن جريج عن عطاء قال: ينزع جلالها لا تتمرغ فيه، يعني البدن. أي إن قصها أو قطعها. لا تتمرغ فيه: أي عند ذبحها. [1]
قال النووي رحمه الله تعالى: الأضحية وغيرها تضجع على شقها الأيسر ويضع الذابح رجله اليمين على عنقها كما ثبت في الصحيح عن رسول الله@ فيسمى ويكبر فيقول باسم الله والله اكبر اللهم منك ولك اللهم تقبل منى كما تقبلت من إبراهيم خليلك ومن أضجعها على شقها إلا يمن وجعل رجله اليسرى على عنقها تكلف مخالفة يديه ليذبحها فهو جاهل بالسنة معذب لنفسه وللحيوان ولكن يحل أكلها فإن الإضجاع على الشق الأيسر أروح للحيوان وأيسر في إزهاق النفس وأعون للذبح وهو السنة التي فعلها رسول الله وعليها عمل المسلمين وعمل الأمم كلهم ويشرع أن يستقبل بها القبلة أيضا.
وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عما يقال على الأضحية حال ذبحها وما صفة ذبحها وكيف يقسمها؟
فأجاب: الحمد لله وأما الأضحية فانه يستقبل بها القبلة فيضجعها على الأيسر ويقول بسم الله والله أكبر اللهم تقبل منى كما تقبلت من إبراهيم خليلك وإذا ذبحها قال وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين قل أن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ويتصدق بثلثها ويهدى ثلثها وإن أكل أكثرها أو أهداه أو أكله أو
(1) المصنف لابن أبي شيبة (3/ 217) .