الصفحة 55 من 64

الأخذ به إذ لم نقدر على الإتيان به لعدم الأخذ [1] ، إلا إن ساعدتك حافظتك يجوز لك منفردًا لا في الرواية [2] للكذب والافتراء فاعلم، إذ لم نروه عن أحدٍ [3] .

قال أبو داود سليمان بن نجاح [4] في التنْزيل [5] في سورة النمل:

(1) كيفية التسهيل المنقولة عن الأئمة كيفية موصوفة منضبطة، وتمثُّلها بالدربة والمران متأتٍّ وممكن، فلا يجوز العدول عنه بدعوى عدم الأخذ أو عدم القدرة عليه.

(2) أي فيما يرويه من حروف القراءة عن المشايخ.

(3) انظر كيف يتحرج الشيخ ابن القاضي من العودة إلى تصحيح ما اختل وتدارك ما فسد، بل الرجوع إلى ما وضعه أهل الأداء في كيفية التسهيل هو الصدق والصواب وإن خالف ما رواه الراوي عن الأشياخ، وليس في الأخذ به أي كذب أو افتراء، فمتى ما ظهر الحق والصواب وجب الرجوع إليه، فإن ذلك هو الرواية المعتمدة.

(4) هو أبو داود سليمان بن نجاح بن أبي القاسم الأموي مولى المؤيد بالله بن المستنصر الأندلسي شيخ القراء وإمام الإقراء، أخذ القراآت عن أبي عمرو الداني ولازمه كثيرًا وأخذ عنه غالب مصنفاته، ولد سنة 413 هـ وتوفي ببلنسية في عاشر رمضان سنة 496 هـ. ترجمته في الغاية (1/ 316) ترجمة رقم 1392.

(5) هو كتاب التنْزيل في هجاء المصاحف وقد حققه الباحث الشيخ محمد شرشال لنيل درجة الدكتوراه مع ذيله في أصول الضبط، والكتاب الآن تحت الطبع، وتقع نسخته المرقونة في ستة مجلدات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت