بالمعنى وبعضه بلفظه.
فحصل مما ذكرنا أن الهمزة المسهلة ليست مشتملة على طرف من الهمزة وطرف من الألف كما المعتقد عند الناس وكما سطر في السؤال على جهة الإقرار [1] ، إذ لا قائل به، بل إنما الممال حرف الهاء المبدل من الهمزة كما تقدم [2] ، وبه وقع الأخذ عندنا في المغرب [3] ،
(1) في الأصل (الإنذار) ولعل الصواب ما أثبته.
(2) تقدمت مناقشة هذا المذهب وبيان خطئه في القسم الدراسي.
(3) لقد بالغ المؤلف في هذا الادعاء، ولعله يقصد بها جملة من مشايخ زمانه، وإلا فقد سبق أن رأينا أن هذا المذهب لم يكن موضع إجماع في الأقطار المغربية بل تعرض لانتقادات وردود عديدة في شكل مؤلفات وأرجاز سواء في زمن ابن القاضي أو بعده كما تقدم في القسم الدراسي، وإن كنا لا ننكر أن هذا المذهب كان قد بلغ في زمن ابن القاضي من الذيوع ما أصبح به يعد من سمات المدرسة المغربية في الأداء، بل إن أثره قد طال الأقطار المشرقية كما رأينا فيما ذكره أبو سالم العياشي في رحلته ماء الموائد ص 315.