الصفحة 42 من 64

تقدم فافهمه.

قال أبو العباس [1] : (سميت الألف بذلك؛ لأنها تهوي في الفم فلا يعتمد اللسان على شيء منها) [2] .

وقال جار الله [3] - سامح الله له [4] - في مفصله [5] في باب المخارج: (ويرتقي عدد الحروف إلى ثلاثة وأربعين، فحروف [6] العربية الأصول تلك التسعة والعشرون وتتفرع منها ستة مأخوذ بها في القرآن وفي كل كلام فصيح، وهو الهمزة بين بين ... الخ) [7] .

(1) المراد بأبي العباس أحمد بن عمار المهدوي صاحب الهداية وشرحها، توفي سنة

(440 هـ) . المعرفة (1/ 399) والغاية (1/ 92) ترجمة رقم 417.

(2) هذا النص هو من كتابه شرح الهداية (1/ 79) وتمامه: (وأما الهاوي فهو الألف اللينة، سميت بذلك لأنها تهوي في الفم فلا يعتمد اللسان على شيء منها) .

(3) يعني به أبا القاسم محمود بن عمر الزمخشري صاحب الكشاف، ولد سنة 467 هـ وتوفي سنة 538 هـ. ترجمته في نزهة الألباء (ص 290) .

(4) يشير إلى ما كان عليه الزمخشري من مذهب الاعتزال. وفي العبارة ركاكة لأن الفعل (سامح) يتعدى بنفسه لا بحرف الجر.

(5) المفصل في النحو وهو أشهر كتب الزمخشري في النحو، وقد طبع عدة طبعات، وله عدة شروح.

(6) في الأصل (حروف) والتصويب من المفصل.

(7) المفصل في علم العربية للزمخشري ص 394.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت