[3] المساواة التامة بين القرآن والسنة من ناحية الاحتجاج بهما، واستنباط الأحكام منهما، وبيان العلاقة الوثيقة بينهما، وأنَّ كلًا منهما وحي من عند الله تعالى، ولا فرق بين المتلو منها وغيره.
[4] إثبات حجية السنة النبوية المطهرة، وأنها ضرورة دينية، فالذي ينكر حجية السنة يكون خارجًا عن الملة باعتقاده هذا، لأنَّه يستلزم منه إنكار القرآن، بل يستلزم منه إنكار الشريعة جملة واحدة.
[5] أنَّ القرآن الكريم لا يتعارض مع السنة النبوية بأي شكل من الأشكال، بل يتعاضد ويتوافق معها، ويكمل أحدهما الآخر، وأنهما وحيان سماويان متلازمان، لا يمكن أن ينفصل عن بعضهما، ولا يمكن الاستغناء عن أحدهما.
والأصح عند تعارض ظاهرين أحدهما من الكتاب والآخر من السنة أنه لا يقدم أحدهما على الآخر، لأن مصدرهما واحد وهو الوحي الإلهي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إما لفظًا ومعنى كما هو القرآن، وإما معنى فقط كما في السنة، وعليه فلا فصل بينهما أبدًا.
[6] استقلالية السنة بالتشريع، فإنه يجوز أن تأتي السنة بأحكام لم ترد في القرآن، وأن ما جاءت به من هذا القبيل واجب الاتِّباع، وذلك عملًا