وردت الجبرية النصوص المحكمة في إثبات كون العبد قادرًا مختارًا فاعلًا بمشيئته، بما فهموه من ظاهر قوله تعالى: ... [1] ، ... [2] ، ... [3] ، وأمثال ذلك [4] .
وردت كل طائفة ما ردته من السنة بما فهموه من ظاهر القرآن، وقد استوفت كتب العقيدة في الرد عليهم وفي إبطال حججهم وبيان كيفية الجمع والتوفيق بين تلك النصوص المتعارضة عندهم.
المبحث الثالث
منهج ابن قتيبة الدينوري في درء التعارض بين القرآن والسنة
(1) سورة الإنسان، الآية (30) .
(2) سورة المدثر، الآية (56) .
(3) سورة الأنعام، الآية (39) .
(4) انظر: أعلام الموقعين، ابن القيم، 2/ 251.