صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا شخص أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك بعث الله المرسلين مبشرين ومنذرين» [1] .
ب- ومن السنة النبوية ما يلي:
يدل على مشروعية دفع الخصومة من السنة النبوية أدلة، منها:
1 -ما رواه ابن عباس، رضي الله تعالى عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو يعطى الناس بدعواهم لادَّعى ناس دماء رجال وأموالهم، ولكن اليمين على المدعى عليه» [2] .
قال الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي (ت 676 هـ) رحمه الله:"وهذا الحديث قاعدة كبيرة من قواعد أحكام الشرع؛ ففيه أنه لا يقبل قول الإنسان فيما يدعيه بمجرد دعواه؛ بل يحتاج إلى بيِّنة، أو تصديق المدعى عليه، فإن طلب يمين المدعى عليه فله ذلك، وقد بيَّن صلى الله عليه وسلم الحكمة في كونه لا يعطى بمجرد دعواه؛ لأنه لو كان أعطي بمجردها لادعى قوم"
(1) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا شخص أغير من الله" (7416) انظر: فتح الباري (13/ 411) ومسلم في كتاب اللعان (1499) انظر: شرح النووي على صحيح مسلم المجلد الرابع (10/ 102) .
(2) انظر تخريجه فيما سبق من هذا البحث (9) .