الصفحة 15 من 149

قال في اللسان: عُقر كل شيء أصله، وعُقْرُ الدار أصلها، وقيل: وسطها، وفي الحديث: «ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذُلوا» [1] .

ونقل عن الأصمعي: عقر الدار أصلها في لغة الحجاز، فأما أهل نجد فيقولون: عقر، ومنه قيل العقار، وهو المنزل والأرض والضياع.

قال: ويقال: ما له دار ولا عقار. وخص بعضهم بالعقار النخل.

يقال للنخل خاصة من بين المال: عقار.

والمُعْقِر: الرجل الكثير العقار [2] .

(1) لم أجده حديثا، وإنما هو من كلام علي رضي الله عنه في خطبة له. انظر: نهج البلاغة ص 122، وجمهرة خطب العرب 4/ 591، وقد ذكره ابن الأثير في النهاية 3/ 529، وكذا ابن الجوزي 2/ 113 من غريب الحديث.

(2) لسان العرب 4/ 591، مادة: عقر، تاج العروس مادة عقر 1/ 3229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت