وروي عن عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهما، أنه سئل عن الدابة فقال:"الدابة تخرج من تحت صخرة بجياد ... ، تستقبل المشرق، فتصرخ صرخة تنفذه ثم تستقبل الشام، فتصرخ صرخة تنفذه ثم تستقبل المغرب، فتصرخ صرخة تنفذه، ثم تستقبل اليمن، فتصرخ صرخة تنفذه، ثم تروح من مكة فتصبح بعسفان" [1] ، قيل: ثم ماذا، قال:"ثم لا أعلم" [2] .
كما روي عنه، رضي الله عنه، أنه قال:"تخرج الدابة من جبل أجياد، أيام التشريق، والناس بمنى"قال:"فلذلك حُيِّيَ سائق الحاج إذا جاء بسلامة الناس" [3] .
ويروى عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أيضًا، أنه قال:"تخرج الدابة بأجياد، مما يلي الصفا" [4] .
وعنه أيضًا أنه قال:"تخرج الدابة من شعب بالأجياد، رأسها تمس به السحاب وما خرجت رجلها"
(1) عسفان: موضع بين مكة والمدينة، انظر النهاية في غريب الحديث والأثر (615) ولسان العرب (2/ 777) .
(2) الكشاف (3/ 160) وتفسير القرآن العظيم (3/ 363) والدر المنثور (6/ 382) لكن نسبه لابن عمر.
(3) مصنف ابن أبي شيبة (15/ 181) (19454) والدر المنثور (6/ 382) لكن نسبه لابن عمر.
(4) أورده السيوطي في الدر المنثور (6/ 379) وعزاه إلى عبد بن حميد.