وقال ابن الأثير (ت 606 هـ) "وقيل: هي مختلفة الخلقة، تشبه عدة من الحيوانات" [1] .
*وقيل: هي دابة على خلقة بني آدم، وهي في السحاب وقوائمها في الأرض [2] .
ونسب القرطبي هذا القول إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما [3]
وقال ابن عطية الأندلسي (ت 546 هـ) "وروي عن ابن عمر أنها على خلقة الآدميين، وهي في السحاب وقوائمها في الأرض" [4] .
* ويروى عن وهب بن منبه أنه قال:"وجهها وجه رجل، وسائر خلقها كخلق الطير فتخبر من رآها أن أهل مكة كانوا بمحمد والقرآن لا يوقنون" [5] .
*ويروى عن علي بن أبي طالب أنه قال"إنها دابة لها"
(1) النهاية في غريب الحديث والأثر (295) .
(2) انظر الجامع لأحكام القرآن (13/ 179) وفتح القدير (4/ 151) ويروى هذا الأثر عن عمرو بن العاص، ذكره السيوطي في الدر المنثور (6/ 383) وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن (446) (1373) .
(3) انظر: الجامع لأحكام القرآن (13/ 179) .
(4) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 271) .
(5) انظر زاد المسير في علم التفسير (6/ 190، 11) وتفسير القرآن للسمعاني (4/ 113) والبحر المحيط (6/ 96، 97) وفتح القدير (4/ 150، 151) .