الصفحة 58 من 134

وقال ابن الأثير (ت 606 هـ) "وقيل: هي مختلفة الخلقة، تشبه عدة من الحيوانات" [1] .

*وقيل: هي دابة على خلقة بني آدم، وهي في السحاب وقوائمها في الأرض [2] .

ونسب القرطبي هذا القول إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما [3]

وقال ابن عطية الأندلسي (ت 546 هـ) "وروي عن ابن عمر أنها على خلقة الآدميين، وهي في السحاب وقوائمها في الأرض" [4] .

* ويروى عن وهب بن منبه أنه قال:"وجهها وجه رجل، وسائر خلقها كخلق الطير فتخبر من رآها أن أهل مكة كانوا بمحمد والقرآن لا يوقنون" [5] .

*ويروى عن علي بن أبي طالب أنه قال"إنها دابة لها"

(1) النهاية في غريب الحديث والأثر (295) .

(2) انظر الجامع لأحكام القرآن (13/ 179) وفتح القدير (4/ 151) ويروى هذا الأثر عن عمرو بن العاص، ذكره السيوطي في الدر المنثور (6/ 383) وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن (446) (1373) .

(3) انظر: الجامع لأحكام القرآن (13/ 179) .

(4) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4/ 271) .

(5) انظر زاد المسير في علم التفسير (6/ 190، 11) وتفسير القرآن للسمعاني (4/ 113) والبحر المحيط (6/ 96، 97) وفتح القدير (4/ 150، 151) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت