الصفحة 94 من 108

وأيضًا اعتمدت الباحثة على التوجيه اللفظى واليدوى أثناء تنفيذ خطوات المهارة، حيث كان له التأثير الفعال والناجح على الطفل على أداءه المهارة واكتسابها.

وبذلك قد أدى استخدام تلك الفنيات السابقة إلى تنمية مهارات العناية بالذات لدى أفراد المجموعة التجريبية وهذا يؤكد على فعالية البرنامج التدريبى لتنمية مهارات العناية بالذات للمجموعة التجريبية مقارنة بأفراد المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج التدريبى.

إذ أن التنوع في الفنيات وحسن اختيارها وتنفيذها يؤدى في النهاية إلى تحقيق الهدف الذى وضعت من أجله، وهذا ما تم التركيز عليه عند وضع فقرات البرنامج، حيث أن محتويات البرنامج جاءت متسقة مع البرامج السابقة ومع آراء الكثير من العلماء الذين اتفقوا على أهمية هذه الفنيات في البرامج الخاصة بالأطفال التوحديين التى قد تساعدهم على تعديل سلوكياتهم بصفة عامة وعلى تنمية مهارات العناية بالذات بصفة خاصة.

4 -التحقق من صحة الفرض الرابع:

ينص الفرض الرابع على أنه"لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدى والتتبعى على أبعاد مقياس مهارات العناية بالذات وكذلك مجموع الأبعاد."

وللتحقق من صحة هذا الفرض استخدمت الباحثة اختبار ويلكوكسون لتعرف على دلالة الفروق وجدول (14) يوضح النتائج التى تم التوصل إليها.

جدول (14)

الفروق بين متوسطى رتب درجات المجموعة التجريبية

فى القياسين البعدى والتتبعى للمقياس مهارات العناية بالذات

الأبعاد ... متوسط الرتب ... مجموع الرتب ... قيمة Z

موجب ... سالب

تناول الطعام ... 2 ... .25 ... .52

تناول الشراب ... 3.5 ... .5 ... .48

ارتداء الملابس ... 2.5 ... .3 ... .68

خلع الملابس ... 1.5 ... .5 ... .59

عملية الإخراج ... 3.25 ... .83 ... .28

النظافة الشخصية ... 2.5 ... صفر ... صفر ... 1.84

الأمان بالذات ... 1.5 ... .38 ... .5 ... .66

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت