وفى ضوء هذه الاعتبارات بالإضافة إلى الندرة النسبية للدراسات في هذا المجال سواء على المستوى العربى أو الأجنبى فإن الدراسة الحالية تهدف إلى معرفة مدى فاعلية برنامج تدريبى في تنمية مهارات العناية بالذات لدى الأطفال التوحديين، وتبدو مشكلة الدراسة واضحة من خلال محاولة الإجابة عن التساؤلات التالية:
1 -هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية على أبعاد مقياس مهارات العناية بالذات ومجموع الأبعاد في القياسين القبلى والبعدى؟
2 -هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى رتب درجات افراد المجموع الضابطة في القياسين القبلى والبعدى على أبعاد مقياس العناية بالذات وكذلك مجموع الأبعاد؟
3 -هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى رتب درجات أفراد المجموعة الضابطة ومتوسطى رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياس البعدى على أبعاد مقياس مهارات العناية بالذات ومجموع الأبعاد؟
4 -هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطى رتب درجات المجموعة التجريبية على أبعاد مقياس مهارات العناية بالذات ومجموع الأبعاد في القياسين البعدى والتتبعى؟
تهدف الدراسة الحالية إلى ما يلى:
1 -تقديم برنامج تدريبى لتنمية بعض مهارات العناية بالذات لدى الأطفال التوحديين.
2 -قياس مدى فاعلية البرنامج التدريبى في تنمية مهارات العناية بالذات لدى الأطفال التوحديين.
تكمن أهمية الدراسة الحالية في كونها:
1 -تتصدى لفئة من ذوى الاحتياجات الخاصة في حاجه إلى مد يد العون والمساعدة لهم، حيث أن هذه الفئة لم تنل حظها من البحث والدراسة على حد علم الباحثة.
2 -تقديم مقياس مهارات العناية بالذات لدى الأطفال التوحديين.
3 -تقديم برنامج تدريبى باستخدام الأنشطة التربوية، وفنيات تعديل السلوك المتنوعة لتنمية مهارات العناية بالذات لدى الأطفال التوحديين الذين يعانون من قصور فيها.
4 -تزويد المسئولين عن إعداد البرامج التدريبية لهذه الفئة ببرنامج قد يسهم في تنمية مهارات العناية بالذات لدى الأطفال التوحديين.
-التوحد: حالة تصيب بعض الأطفال عند الولادة، أو خلال مرحلة الطفولة المبكرة تجعلهم غير قادرين على تكوين علاقات اجتماعية طبيعية، وغير قادرين على تطوير مهارات التواصل ويصبح الطفل منعزلا عن محيطه الاجتماعى، ويتقوقع في عالم مغلق يتصف بتكرار الحركات والنشاطات. (ربيع سلامة: 2005، 30)
-التعريف الإجرائى: التوحد اضطراب عصبى بيولوجى يؤثر على التفاعل الاجتماعى، وتواصل اللغة، وعلى سلوك الطفل، وقابليته للتعلم والتدريب، ويأخذ عدة مظاهر منها: وجود