تتلخص خاتمة هذا البحث فيما يلي:
1 -صحة ائتمام المتنفل بالمفترض وعليه أكثر أهل العلم لورود السنة المطهرة بذلك من غير معارض لها.
2 -اختلاف الفقهاء في ائتمام المفترض بالمتنفل على قولين مشهورين:
أ القول الأول المنع وأدلته وبيان أوجه الاستدلال منها.
ب القول الثاني الجواز وأدلته وبيان أوجه الاستدلال منها.
3 -مناقشة أدلة القول الأول دون جواب عنها.
4 -مناقشة أدلة القول الثاني والجواب عنها.
5 -تخريج القول بجواز ائتمام المفترض بالمتنفل لقوة أدلته.
6 -وفي هذا الترجيح تيسير على الأمة ورفع للحرج وهذا مقصد من مقاصد الشريعة التي جاء بها رسول الهدى محمد الأمين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.