الصفحة 18 من 26

أخي المسلم: العاقل المحب لله ولرسوله بناء على ذلك وعلى وجوب التعاون على البر والتقوى والتواصي بالحق والتواصي بالصبر وواجب المحبة لله وفي الله وواجب الأخوة الإسلامية يسرني أن أذكرك ببعض الأحاديث الصحيحة الدالة على وجوب إعفاء اللحية وتحريم حلقها ووجوب قص الشارب طاعة لله ولرسوله «فإن الذكرى تنفع المؤمنين» خاصة فأقول:

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما وغيرهما عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب» ولهما عنه أيضا: «أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى» واللحية اسم للشعر النابت على الخدين والعارضين والذقن كما في كتب اللغة، ومعنى وفروا من التوفير وهو الإبقاء أي اتركوها وافرة ومخالفة المشركين يفسره حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - «عن أهل الشرك يعفون شواربهم ويحفون لحاهم فخالفوهم فأعفوا اللحى وحفوا الشوارب» رواه البزار بسند صحيح ولمسلم عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «خالفوا المجوس جزوا الشوارب وأرخوا اللحى» .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «يحرم حلق اللحية» .

وقال القرطبي: «لا يجوز حلقها ولا قصها ولا نتفها» .

وحى ابن حزم الإجماع على أن إعفاء اللحية وقص الشارب فرض، واستدل بحديث ابن عمر المتقدم: «خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب» متفق عليه. وبحديث زيد بن أرقم: «من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت