الصفحة 17 من 26

إذا قلت لِمَ تعصي النبي محمدا ... فتحلقها حلق العنيد المدافع

أما أوجب الرحمن طاعة أحمد ... علينا وعصيان العدو المقاطع

أما قال أرخو اللحى ووفروا ... فوفر تكن للمصطفى بمتابع

فأطرق حتى إن ظننت بأنه ... سيرجع عن إتلافها بمسارع

ويندم عما قد مضى منه أولًا ... ويعزم في جد من الحزم قاطع

فقال بما قال الكثير معاندا ... ألست ترى غيري فلست بسامع

فقلت أليس الأكثرون عن الهدى ... تولوا فضلوا في وخيم البلاقع

وفي تافه الأشياء للضد قلدوا ... وفي الدين والأخلاق صفر البضائع

فيا بعد ما بين الفريقين عندما ... تقارن في عدل عن الجور شائع

واختم قولي حول ما قلت أولا ... فما في يدي حول فلست بدافع

سلام على معفى اللحى كل ما بدا ... لنا شعرها ما بين سود وناصع

وصل إلهي كل ماذر شارق ... على أحمد المختار جم المنافع

(ناصح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت