الصفحة 7 من 26

الذنوب وخزي الدنيا وعذاب الآخرة. وإعفاء اللحية من ملة إبراهيم الخليل التي لا يرغب عنها إلا من سفه نفسه، ومن سنة محمد - صلى الله عليه وسلم - التي تبرأ ممن رغب عنها بقوله: «ومن رغب عن سنتي فليس مني» متفق عليه.

فالواجب على كل مسلم أن يسمع ويطيع لأمر الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وأن يتبع ولا يبتدع، وأن يكون من الذين قالوا (سمعنا وعصينا) عن جمال الرجولة وكمالها في إعفاء اللحية والهيبة والوقار هما وشاح الملتحي والمحلوق ليس له منهما نصيب.

أيها المسلم: عن اللحى جمال الرجال وشعر المسلمين وحلقها شعار الكفار والمشركين، وتوفيرها من سنن الأنبياء والمرسلين وعباد الله الصالحين وقد ميز الله بها بين الذكور والإناث وأكرم بها الرجال، وقد نص العلماء على أن من جنى على لحية أخيه فأزالها على وجه لا يعود فعليه الدية كاملة ثم هو بعد ذلك يجني على نفسه ويذهب جمال وجهه. وقد يكون إعفاء اللحية في هذا الوقت شاقا على كثير من الناس لمخالفته عادات المجتمع وعلى الأخص الزملاء والنظراء ولكن الأمر يسهل إذا قارن بين مصلحة إعفائها ومضرة حلقها ومجاملة المخلوقين في معصية الخالق استسلامًا للهوى والنفس الأمارة بالسوء وضعف في الإيمان والعزيمة، وسوف يموت الإنسان فينفرد في قبره بعمله ولا ينفعه أحد فكن أخي المسلم قدوة حسنة لأبنائك وغيرهم وكن عبدا لله لا عبدا للهوى، وقد يظن بعض الناس أن إعفاء اللحية وحلقها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت