الشوارب» وهل اللحية شرط في الإيمان الكامل للمسلم يؤاخذ الله عليها ويعاقب حالقها؟ .... فأجابت اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز.
الجواب: حلق اللحية بعضها أو كلها حرام ينافي كمال الإيمان الواجب وحالقها يستحق التعزير في الدنيا والعذاب يوم القيامة إلا أن يتوب قبل موته فإن تاب توبة صادقة وأعفى لحيته تاب الله عليه لقوله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [1] وإن أصر على حلقها حتى مات استحق العقوبة وهو في مشيئة الله إن مات على الإيمان إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
سؤال وجواب من الفتوى رقم 3302 وتاريخ 4/ 12 / 1400 هـ؟
3 -حكم الأخذ من اللحية:
سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا قولية وفعلية فثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأمر بإعفاء اللحى وتوفيرها وتركها وافية فروى البخاري ومسلم وغيرهما عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أنهكوا الشوارب وأعفوا اللحى وفي رواية خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب» . وروى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جزوا الشوارب وأرخوا اللحى وخالفوا المجوس. ومعنى إعفاء اللحية تركها لا تقص حتى تعفى أي
(1) سورة طه آية 82.