فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 350

تعدت مرحلة التنافس على السلع والمواد المنتجة لتشمل الإنسان وخصوصا الإنسان المدرب، الماهر، الكفؤ، وألا فان عنصر المنافسة - الهام- لن يكون له وجود، وهذا أمر في غاية الخطورة وخصوصا في ظل التغير السريع في كافة نظم العلوم والمعارف والاقتصاد وانفتاح الفضاء وتقارب أطراف الأرض وتحولها إلى قرية صغيرة يسهل التجول فيها.

3.الأهداف (الغايات) :

تشكل الأهداف والغايات- في هذا الوقت تحديدا- تحديا جديدا بداء بفرض نفسه على القيادات والإدارات التي تقود المنظمات، حيث كانت الأهداف في الماضي تقتصر على مديات بسيطة، وكان التخطيط لها سهلا لأنة لا يحتاج إلى بعد نظر كثير ليرى المخطط ما وراء الأكمة، خاصة أن المنظمات ما كانت تعيش حاله المنافسة الشديدة التي تعيشها اليوم، إضافة إلى أنها لم تكن تعاني من ندرة الموارد والمواد الأساسية، ناهيك عن أنها لم تكن تحتاج إلى مهارات وخبرات وكفاءات كما تحتاجها اليوم، ففي ظل هذا التطور الرهيب في نظم المعلومات والاتصالات وتطور الأجهزة الحاسوبية ووسائل الاتصال العالية التقنية، بالإضافة إلى انقلاب النظام العالمي وتحوله إلى نظام اقتصادي أحادي القطبية رأسمالي التوجه، هدفه تحقيق المزيد من الأرباح، وغير ذلك الكثير من التغيرات التي أصابت الكون، كلها فرضت على القادة والمدراء أشكالا جديدة من الأهداف والغايات التي يجب ان يتضمنها التخطيط للمنظمة ليتلاءم مع هذه البيئة الجديدة، السمة البارزة لهذه الأهداف هو تحقيق الأرباح المادية أولا، والتفوق والشهرة والتربع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت