بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وأتم الصلاة وأفضل التسليم على نبي الهدى والرحمة المبعوث رحمه وشفاعة للعالمين ليخرجهم من الظلمات إلى النور، وبعد:
أن حديثنا اليوم عن أساسيات القيادة والإدارة هو حديث تفرضه ضرروات العصر ومعطيات الواقع المعاش، فالإنسان الذي وولد على هذة البسيطة كمخلوق اجتماعي، احتاج وخلال مراحل حياته المختلفة الى قيادة تقودة وإدارة ترعى شؤونه وتوجيه مستمر يقودة إلى ما يحقق أهدافه وغاياته في هذة الحياة والتي ابسطها تحقيق العيش الكريم، فمنذ البدء احتاج هذا الإنسان الذي هو اجتماعي بطبعه ومن خلال الجماعة التي كان يعيش في إطارها الى ما يسمى بالقيادة والإدارة، وذلك لأنه أدرك وبفطرته التي فطرة الله عليها إن وجود الجماعة بدون قائد هو بمثابة القطيع الهائم السائم على وجهه بدون راع يرعى شؤونه ويذود عنه المخاطر التي قد تحدق به، وقد تطورت فكرة القيادة والإدارة مع تطور واختلاف مراحل الحياة الانسانيه من بدائية إلى اقطاعيه إلى مجتمعات منظمه شيوعية وراسماليه إلى أن وصلت البشرية الى أرقى مراحل تطور علومها ومعارفها ودخلت _ وبقوة _ إلى ما يسمى بعصر العولمة من أوسع الأبواب وأكبرها، فتطورت نظم الحياة وتغيرت حتى شمل التطور والتغير كافه جوانبها من سياسية واقتصاديه واجتماعيه وثقافية وفكرية وتربوية .... الخ، وقد كان ابرز ما في هذة التطورات هو ثورة التكنولوجيا والاتصالات والمواصلات والأقمار الصناعية وتطور