فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 350

ثانيا: منهجيه الفاروق في القيادة والإدارة [1]

لقد استطاع عمر بن الخطاب ان يسجل - وبحروف من نور- اسمه في قائمه القادة الاعدل والأقوى والأجدر على القيام بأعباء القيادة وتبعاتها، انه فاروق الحق والباطل، انه الخليفة الذي ما عرفت البشرية اعدل ولا أجسر بالحق منه، فحكم الناس بخير طريقه وبأفضل نهج وسار بهم الى ما أراد رسول الله (ص) وفتح البلاد وسير الجيوش الى الشام والى العراق وفتح بيت المقدس وصلى فيه، وضرب أروع الامثله في مجال احترام حقوق الإنسان وخاصة حقوق الأقليات غير المسلمة في دوله الإسلام، لقد صنع عمر بن الخطاب منهجا متكاملا من مناهج الحكم يحوي كل الفنون والأساليب الاداريه والقيادية الناجحة ويكفي فيه قول الرسول الكريم:"قد كان في الأمم محدثون فان يكن في أمتي فعمر"وكذلك قال (ص) بحقه:"والذي نفسي بيدة ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك"،وقال (ص) أيضا:"لو كان نبي بعدي لكان عمر".

ان مبادئ الإدارة التي طبقها الفاروق في إدارته للبلاد والعباد كثيرة يصعب علينا الاحاطه بها ولكن يمكننا ان نجمل بعضها بما يلي:

1.الوضوح والدقة:

(1) لمزيد من التفصيل انظر: محمد ابراهيم المدهون، على الموقع الالكتروني: www. Islamonline.com

-ايضا: علي الفقير، الفاروق عمر بن الخطاب، مجله الاقصى، العدد 736 تاريخ 23 ك/2،1985 ص 12 - 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت