على قمة عرش مجتمع الأعمال، وتحقيق أقصى درجات التفوق العلمي والتقني والمهنية والإدارية العالية، مما يوفر بيئة خصبة ومناسبة للمنافسة مع الآخرين والتفوق عليهم.
إن القادة في ظل هذه الظروف يجب عليهم أن يواجهوا التحدي بالخبرة والمعرفة والمهارة والقدرة على التخطيط السليم الناجح الذي يراعي ويتلاءم مع معطيات العولمة ونظام السوق المفتوح والوضع العالمي الجديد بكل معطياته.
إن التحديات التي تواجه المنظمة كثيرة ومتنوعة ومتعددة ومتغيرة باستمرار، فهي تتراوح ما بين العولمة بحد ذاتها كنظام حياة جديد، وما تفرزه هذة العولمة من تحديات فرعية أخرى كالمنافسة، والندرة في الأيدي العاملة والمواد إضافة إلى الرغبة الجامحة لتحقيق المزيد من الأرباح والتفوق والنجاح، لذا فان على القادة والمدراء أن يكونوا دائما في حالة من الاستعداد واليقظة لمواجهة هذا التغير بتغير أخر في حساباتهم ومعلوماتهم وثقافاتهم وفكرهم الإداري القيادي، وإلا فان تحقيق الأهداف والوصول إلى الغاية المنشودة يصبح أمرا صعب المنال، اما بالنسبة للقيادة العسكرية فإن المشاكل التي تواجها هذة القيادة تشبه في معظم النواحي تلك التي تواجه القيادات المدنية، كما أن المهارات والمعرفة التي ينبغي التسلح بها في هذه القيادة تشبه تلك التي تطلب من القيادات المدينة، إلا أن ظروف الخدمة العسكرية وطبيعة البيئة التي ينبغي للقائد العسكري أن يعمل فيها، تخلق وضعًا فريدًا يستلزم أن ننظر إليه بمنظار خاص. [1]
(1) للمزيد انظر جلال منزلاوي، مصدر سابق.