ب. عدم الرضا عن القائد، بل هناك شعور عدائي تجاهه.
ج. ضعف القدرات والكفاءات بسبب حالة الإحباط التي يعيشونها.
د. ضعف الإنجاز والتهرب من العمل.
2.القيادة الاقناعيه:
وهي القيادة التي يحصل بها القائد على طاعة مرؤوسيه بسبب محبتهم لة، وينفذون الأوامر الصادرة إليهم وهم مقتنعون بها وعن رضا واقتناع وليس عن رهبه وخوف. ومن حسنات ها النوع من القيادة ما يلي:
ا. الارتياح والرضا والمحبة تجاه القائد.
ب. ارتفاع الروح المعنوية.
ج. الإخلاص للعمل والتفاني في إنجازه.
د. إيجاد الكفاءة العالية التي تزيد من الإنتاج والعمل مناجل تحقيق الأهداف.
ه. الحماس والاندفاع للواجب والعمل دون مراقبه.
ورغم كل ذلك فان القيادة العسكرية كغيرها تعتمد على براعة القائد وقدراته وكفاءته في استيعاب مرؤوسيه ومعاملتهم بالطرق السليمة والصحيحة لتي يضمن بها إقبالهم نحو العمل ومحبتهم لة عن قناعة ورضا ورغبة، مستخدما
أساليب الإقناع لا الخوف والرهبة، أضافه إلى أن قدرات القائد وكفاءته وإمكانياته وشجاعته تولد لدى مرؤوسيه الثقة به والاقتناع أكثر من أي شيء أخر.