فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 350

وبناء على الأنواع المذكورة من أنماط القيادة فأنة يمكننا تصنيف القادة على أساس استخدام السلطة إلى ما يلي: [1]

1.القائد الأوتوقراطي:

وهو القائد الذي يؤثر في سلوك مرؤوسيه من خلال القوة التي يعطيها لة موقعة ومركزة الوظيفي عن طريق التلويح بالعقوبة والمكافأة أحيانا، وهو الذي يصنع القرارات ويبلغ مرؤوسيه بها وما عليهم سوى التطبيق والتنفيذ.

2.القائد الديمقراطي:

هو ذلك القائد الذي يشاور ويشرك مرؤوسيه في عملية صنع القرارات ورسم الأهداف وتنفيذ الأعمال ويتشارك معهم في أداء العمل.

3.القائد المتسيب (The Free - Rein Leader) :

وهو الذي يستخدم جزاء بسيطا من سلطته ويمنح المرؤوسين الاستقلالية التامة في صنع القرارات وتحديد طرق تنفيها ويترك لهم حرية ممارسة النشاطات والأعمال دون أن يتابع أو يراقب.

ولمزيد من التوضيح نورد هنا التقسيم الذي توصل إلية (برتراند راسيل) للقيادة وأنواعها حيث يقسمها إلى الأنواع التالية: [2]

1.القيادة والسلطة التي تعتمد على رضا الناس، وهذه سلطة ثورية تقوم ضد سلطان تقليدي.

(1) للمزيد انظر: صامويل هيز، وليم توماس، مصدر سابق، ص 19

(2) للمزيد من التفاصيل يمكن الرجوع الى: جميل كاظم المناف، مصدر سابق، ص 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت