فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 350

والإدارة وحدها تجعلنا نبتعد عن الأهداف البعيدة والصورة الكلية والربط بالقيم والمبادئ ونسيان العلاقات الإنسانية في خضم الاهتمام بالإنجاز. [1]

إن الصفات التي يجب ان يتمتع بها القائد كثيرة ومتعددة ومتجددة تفرضها ضرورات ومستجدات الحياة العصرية ومع تطور التقنيات تتطور الضرورات التي يجب أن يتمتع بها الرئيس أو القائد أو المدير أو من يتربع على قمة هرم ألقياده مهما كان نوع المنظمة التي يرأسها من مستوى إدارة الأسرة والعائلة في البيت وحتى مستوى قيادة ألدوله فهي إذن ضرورات لا غنى عنها لكل واحد منا.

وسائل وأساليب تدريب القادة:

أدركنا فيما سبق بان السمات الوراثية قد لا تكون وحدها سببا كافيا في نبوغ القائدة وبروزه كقائد ناجح يقود منظمته إلى بر الأمان وشواطئ النجاح، لذا فأنة لابد من توافر مقومات وعناصر أخرى تشكل جزء من شخصية القائد وتلعب دورا مساعدا - وقد يكون رئيسيا - في نجاحه وتفوقه في مهامه القيادية المنوطه بة وصولا الى غاياته وأهدافه التي يسعى هو ومن يعمل بإمرته إلى تحقيقها.

وخير ما يساعد القائد وينمي من مهاراته القيادة هو التدريب والتعليم القيادي الذي أصبح - ألان - لا غنى عنة للقادة والمديرين وذلك بسبب التطورات والمستجدات المتغيرة في البيئة المحيطة للقائد والمدير، فعصر العولمة والانفتاح والسرعة والتطور الهائل في نظم الاتصالات والمواصلات والنظم المعرفية وظهور الحاسوب

(1) للمزيد من المعلومات يمكن الرجوع الى الموقع الالكتروني: www.islammemo.cc

للمزيد انظر: زهاء الدين عبيدات، مصدر سابق، ص 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت