الذي أصبح يدخل في كل عمل مهما كان صغيرا أو كبيرا إضافة إلى تزايد الاعتماد المتبادل بين بني البشر ... كلها عوامل أصبحت تفرض على القائد - المدير - ان يصبح مؤهلا ومدربا ليكون في النهاية قادرا على تحقيق الأهداف وبلوغ مبتغاة.
إن عملية"التدريب"للقادة هي عملية مستمرة ومتصلة ليس لها حدود تقف عندها او وقت تنتهي بنهايته، وهي متنوعة في أساليبها وأنماطها ومواضيعها، والتغير المستمر في البيئة المحلية والدولية المحيطة بالمنظمة يلعب الدور الأكبر والهام في تنوع واستمرار عملية التدريب، وتنبع أهمية العملية التدريبية للقادة من كونها وسيلة الإنتاج الرئيسية للقادة الناجحين المؤهلين والمناسبين لإدارة منظماتهم نحو النجاح، ونجاح العملية التدريبية يتوقف على وجود عدة عناصر مساعدة لتحقيق الغاية من التدريب، وابرز هذه العناصر هي:
1.وجود المدربين الأكفاء القادرين المؤهلين الذين تتوفر لديهم القدرة على التدريب وتطبيق البرامج المعدة لذلك بكل ما يستطيعون من طاقة وقدرة، بالإضافة إلى الخبرة والتجربة والممارسة.
2.توفر البرامج التدريبية المتطورة المسايرة لركب العلم والمعرفة، المبنية على الأسس العلمية السليمة.
3.توفر البيئة المناسبة للتدريب، والأجواء المريحة التي تضمن الاستيعاب والإدراك والفهم السريع للمادة المطروحة للنقاش.
4.استخدام أساليب التدريب الحديثة المتجددة المتنوعة التي تضمن التشويق والإثارة والاهتمام من قبل المتدربين، والابتعاد عن الروتين الممل والأساليب التقليدية القديمة.