16.الطيبة ودماثة الخلق والرحمة:
هناك قول لخبير في القيادة:"إذا أردت أن تعرف قيمة الرئيس فارجع إلى نظرات رجالة لا إلى وصف رؤسائه"الطيبة بغير ضعف خلق حسن لا يجدر بالقائد التخلي عنه، وكذلك دماثة الخلق وحسن المعشر تساعد على تسهيل المهمة وتحقيق الأهداف بسبب ما تولد من رغبة لدى المرؤوسين للعمل والإنتاج، أما الرحمة فهي ضرورة لان من لا يرحم لا يرحم، لان الاهتمام بدقائق تفاصيل حياة المرؤوسين هو سبب تخفيف الهموم والمشاغل والمشاكل التي يعانون منها وخصوصا العائلية والأسرية، والقائد كما أسلفنا بحاجه إلى فيض الحب الذي يبذله الآخرين تجاهه لأنه يشكل الدافع له نحو المزيد من العطاء والبذل.
17.الفعالية:
ان تنفيذ القرارات ومتابعتها وتذليل الصعاب أمامها من قبل القائد هي مؤشرات لفاعليته وتفاعله مع المهمة، وكذلك فان الفعالية في تنفيذ المهام الصعبة هي من اكبر الدوافع للمرؤوسين للعمل وخاصة عندما يغرس القائد في نفوسهم أن لا مستحيل أمام العزيمة القوية.
18.القدوة الحسنة: