إن القلق والهيجان يؤديان إلى نتائج سيئة لا تحمد عقباها، لذا على الرئيس او المدير أو القائد أن يضبط أعصابة ويتصرف برباطة جاش وخصوصا لحظة اتخاذ القرار وأمام المرؤوسين.
13.الإيمان بالهدف والغاية:
المسئول الذي لا يؤمن بالهدف وبما يرغب بتحقيقه لا يحبط نفسه بل يحبط همة مرؤوسيه وبالتالي تفشل المهمة، وهنا نورد قول احدهم:"بان القيادة ليست مجرد اندفاع أو طلاقه لسان أو شجاعة أو مهارة أو جمع عدد كبير من المنفذين، إنها جمع الرجال وتشغيلهم ومعرفه امكاناتهم واستغلالها ووضع كل منهم في المكان الذي يلائمه وبث فكرة القوة والمساواة بينهم وتوزيع المسؤوليات عليهم وإشراكهم جميعا في خدمه المصلحة العامة على أن يبقى كل فرد منهم ضمن اختصاصه". [1]
14.التواضع:
إن كثرة الحديث عن (الأنا) هي مقتلة القائد وهي كلمة غير محببة لدى المرؤوسين لان فيها إحساس بالغطرسة والتعالي ونسب النجاحات إلى الذات فقط دون احترام مشاعر الآخرين وتعظيم أجازاتهم، ويكفي أن نعلم أن شخصا واحدا لا ينجز ولا يحقق كل النجاحات.
15.الواقعية:
إن تحقيق الأهداف لا يكون بالتنظير والشعارات بل لابد للقائد أو المدير أن يعرف إمكانية مؤسسته وقدرات موظفيه والعاملين معه وبناء على ذلك يتصرف.
(1) ج. كورتوا، مصدر سابق، ص 11.